Untitled Document

جنين تحت مقصلة التهويد: زحف استيطاني يبتلع الأرض بشراهة

نشر بتاريخ : 2026-05-18

جنين- موقع الجامعة- تيماء أبوبكر- شهدت محافظة جنين (90كم شمال القدس) في الآونة الأخيرة تصعيداً استيطانياً غير مسبوق منذ أكثر من عشرين سنة، في ظل الاحتلال إجراءات تعسفية من إخلاءات لمنازل الفلسطينيين وتهديدات بالاعتقالات ومصادرة آلاف الدونومات.

واستولى الاحتلال على سبعة دونومات وربع في منطقة الجابريات في المدينة، لإقامة معسكر لمراقبة مخيم جنين وفصله عن منطقة واد برقين.

وقرر الجيش الإسرائيلي العودة إلى معسكر عرابة الواقع شمال بلدة عرابة جنوب عرب جنين الواقع إلى الذي أخلي منذ عام 2005، وتوسيع مستوطنة " موفو دوتان " القائمة على أراضي بلدة يعبد جنوب غرب جنين.

وشمل هذا التوسع الممنهج إقامة مستوطنة " إيميك دوتان "   من خلال ربط " معسكر عرابة " بالأراضي التي تمت مصادرتها من بلدة عرابة الواقعة على الجبال المقابلة ل (موفو دوتان)، لجعلها مستوطنة واحدة.

وفي هذا السياق نفذ المستوطنون اقتحامات عدة بحماية قوات الجيش لمنطقة مستوطنة جانيم الواقعة على أراضي بلدة المغيّر وأم التوت شرق جنين، تمهيداً لاستعادة الاستيلاء عليها بعد إخلائها عام 2005.

كما باشرت قوات الاحتلال بإجراءات إقامة مستوطنة " كاديم المخلاة سنة 2005 " المشتق اسمها من قرية بيت قاد المجاورة الواقعة شرق جنين، لربطها ب " جانيم ".

وجاء ذلك إضافةً إلى إعادة الاستيلاء على منطقة ترسلة الواقعة بين بلدتي صانور وجبع، لإعادة إقامة تلك المستوطنة التي أخليت عام 2005.

واقتحم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموترش المنطقة دعماً للمستوطنين وليعلن رسمياً عن إعادة المستوطنة المخلاة لفرض واقع استيطاني جديد.

ــــــــــــــ

ت.ا/ س.ج (14:33ق)، (11:33غرينتش)


Untitled Document
حقوق الطبع والتوزيع محفوظة © 2001-2012 الجامعة العربية الأمريكية
مراسلة مسؤول الموقع
الجامعة العربية الأمريكية
جنين - فلسطين
00970-42-418888
00970-2-2973984
[email protected]
[email protected]