احتلال يوسع الاستيطان شمال جنين/جنين عنزاوي
جنين- موقع الجامعة- جنين عنزاوي- تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي دفع مشاريعها الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، حيث كشفت مصادر ميدانية وسياسة عن مخطط شامل يستهدف محافظة جنين(57 كم/ شمال غرب القدس) ومحيطها عبر إعادة إحياء مستوطنات مخلاة وتوسع بؤر استيطانية جديدة، ضمن سياسة يقودها وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو.
يُعيد الاحتلال إحياء معسكر عرابة العسكري المعروف أيضاً باسم "دوتان" الواقع جنوب غرب جنين، بعد أن حول سابقاً إلى منطقة مدنية جزئياً عقب فك الارتباط عام 2005، حيث بدأ الجيش الإسرائيلي بإجراءات لإفراغ محيطة وفرض سيطرة ميدانية تمهيداً لاستخدامه كمنطقة دعم استيطاني وربط عسكري للمستوطنات الجديدة.
ويُفعل الاحتلال خطته لإعادة مستوطنة "حومش" التي أخليت عام 2005، عبر السماح بعودة المستوطنين إليها تدريجياً وتثبيت وجود دائم فيها، مع شق طرق عسكرية تربطها بالمناطق الجبلية المحيطة، وهو ما يعتبر جزءاً من مشروع أوسع لإعادة بناء المستوطنات في شمال الضفة.
ويُحيي الاحتلال أيضا ملف مستوطنة "جانيم" المخلاة شرق جنين، إلى جانب مستوطنات أخرى مثل "كاديم"، ضمن مخطط يستهدف خلق حزام استيطاني يطوّق المحافظة من عدة اتجاهات، ويعزز السيطرة على الأراضي الزراعية والطرق الحيوية في المنطقة.
تطرح سلطات الاحتلال مشروع إعادة مستوطنة "ترسلة" المعروفة باسم "سانور"، الواقعة جنوب قرب بلدة جبع، بعد اقتحامات متكررة للموقع من قبل مسؤولين إسرائيليين بينهم وزير الجيش، في إطار خطوات تمهيدية لتحويل الموقع إلى نقطة استيطانية دائمة.
وتخطط الحكومة الإسرائيلية أيضا لإنشاء بؤر استيطانية جديدة في محيط بلدات يعبد وعرابة وجبع، عبر مصادرة أراضٍ زراعية وشق طرق التفافية تربط المستوطنات القائمة بالمواقع العسكرية، بما يهدف إلى فصل القرى الفلسطينية عن بعضها وتوسيع السيطرة الجغرافية على شمال الضفة الغربية.
وتُحذر مؤسسات فلسطينية من أن هذه المشاريع الاستيطانية، التي تشمل إعادة تفعيل معسكر عرابة وحومش وترسلة، إضافة إلى بؤر جديدة قيد التخطيط، تمثل مرحلة متقدمة من فرض الوقائع على الأرض، وتهدد آلاف الدونمات الزراعية في محافظة جنين، وسط تصاعد مخاطر المصادرة والتوسع الاستعماري المستمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ج.ع/ و.ق(15:00ف)، (12:00غرينتش).
