Untitled Document

جوانا الحافي: اعتمدت على ذاتها دون الاستعانة بنفوذ والدها

نشر بتاريخ : 2018-10-14

جنين- موقع الجامعة- ميساء متولي- فتاة في مقتبل العمر، اعتمدت على جهودها الذاتية بعيدا عن طلب العون من والدها رجل الأعمال البارز، أيقنت منذ البداية أن العلم مفتاح نجاحها، واستطاعت تحقيق ما تريد دون كلل أو ملل.

مجلة الجامعة العربية الأمريكية حاورت منسقة الأنشطة الطلابية في الجامعة العربية الأمريكية/ جنين (80 كلم شمال القدس) التي كانت إحدى خريجاتها بمرحلتي البكالوريوس والماجستير جوانا الحافي، التي مثلت تجربة نجاح جديرة بالاحترام.

وأوضحت الحافي أنَّ  حبّها للإعلام ومجالاته منذ الصغر، واقتناعها به وسيلة لتحقيق الذات، وإدراكها أنَّ التمكن من اللغة مكملاً رئيساً للنجاح بالإعلام كان السبب الرئيس في دراستها لتخصص اللغة العربية والإعلام، في الجامعة التي تفضلها.

التحديات

وحول الصعوبات التي واجهتها في دراستها، قالت إنَّ  التحدي الوحيد تمثل في مسألة الاعتياد على الضغط للإنجاز في مسارين متوازيين أحدهما يقوم على الجانب النظري والآخر على الجانب العملي.

وأضافت: كان مطلوب مني أن أتقبل التدريب العملي في ظروف استثنائية عنوانها الضغط والزمن الممتد، فاجتزت هذا التحدي بدعم معنوي كامل من أهلي. 

أما فيما يخص التحديات التي واجهتها بعد التخرج، وكيفية مواجهة المعيقات المعتادة التي تواجه كل خريج جامعي، قالت الحافي: البطالة  العدو الأكبر والأخطر على كل خريج حالم وطموح، والأدهى الاستسلام له ببساطة.

وأضافت: من المفترض على الخريج البدء بالعمل التطوعي في المؤسسات المختلفة؛ لضمان الانخراط في سوق العمل ومواكبته، فحتى لو لم يكن لذلك أجر مادي يكفي المردود المعنوي والنفسي الذي يحققه، فالجلوس في البيت مكتوف اليدين مزعج ومؤذي جداً للشاب والفتاة على السواء.

وأشارت الحافي إلى أنها  تطوعت  بعد تخرجها للعمل في بعض المؤسسات في رام الله، فضلاً عن مشاركتها  في دورات عدة أكسبتها كفاءات وقدرات متنوعة.

 وتابعت: بعدها  حصلت على وظيفة منسقة مشروع حريات وحقوق (أنا حر) في مركز العالم العربي للبحوث والتنمية، وكنت أتولى الإشراف على ورشات العمل فيها في الضفة وعبر الفيديو كونفرنس بغزة.

وعقب ذلك حصلت على وظيفتي الحالية "منسقة الأنشطة الثقافية والفنية" في الجامعة العربية الأمريكية.

وظيفتها ودراستها

ورداً على سؤال حول العلاقة بين تخصصها الأكاديمي ووظيفتها الحالية، أجابت: بطبيعتي أفضل الأعمال التي تتسم بالحركة، وعملي هذا يزخر بالحركة والتفاعل والأنشطة المتنوعة والتعرف على شخصيات مختلفة.

وأضافت: تنسيق الأنشطة متصل بالإعلام، ففي كثير من الفعاليات أكتب الأخبار وأغطيتها بالصور، وكوني مسؤولة عن صفحات عمادة شؤون طلبة الجامعة أتولى مهام النشر والإعلان عن الفعاليات.

وأردفت الحافي : بإمكاني الوقوف أمام الكثير من الناس للحديث عن الأنشطة بجرأة الإعلامية، ولا أعتقد نهائياً أنه في وظيفتي هذه تنازل عن رسالتي الإعلامية، لأنَّ الحس الصحفي مغروس في داخلي وهو الذي يحركني.

الميول والتخصص

 وفيما يتعلق بتخصصها الدقيق بالماجستير "حل الصراعات والتنمية" وبعلاقته بميولها وتخصصها، أشارت الحافي إلى أنَّ دراستها هذه  تعمقت في المجال السياسي ورسالتها حول دور مؤسسات التعليم العالي في تعزيز الهوية الفلسطينية.

وأردفت: لم تكن دراستي من صلب الإعلام ولا ذات صلة عميقة به، لكن يمكنني القول أنها تسلك مسلكه، ففي النهاية الفكر والإعلام والسياسة والاجتماع والثقافة وجميع المجالات تصب في مدخل المعرفة والعلم الذي يقود الشخص  للنهوض والتقدم.

وتابعت: لدي ميول للمواضيع السياسية والرغبة في تحليلها والتعمق فيها، ومن عاداتي قراءة المقالات السياسة ومتابعتها.

الخطط المستقبلية

وأوضحت الحافي أن لديها العديد من الانجازات العلمية، فهي تعد حالياً  بحثاً للنشر بعنوان: "دور الجامعات الفلسطينية في تعزيز الهوية عند الطلبة"، بتزامن مع تطوير بحث آخر أعدته سابقاً حول معركة جنين وأثرها على من شاركوا بها، معبرة عن رغبتها بالحصول على درجة الدكتوراه في المستقبل.

رسالة للشباب

اختتمت الحافي حوارها بتوجيه رسالة للشباب مفادها: "ثق بنفسك، تحدّى المجتمع ومعيقاته المعتادة، قم بما تحب، آمن بفكرتك بعمق لتصل إليها، فكر من خارج الصندوق، وأخيراً " خلّي حدودك السما".

ـــــــــــــــــــــــــــــــ 

م.م(15:30ف)،(12:30غرينتش)


Untitled Document
حقوق الطبع والتوزيع محفوظة © 2001-2012 الجامعة العربية الأمريكية
مراسلة مسؤول الموقع
الجامعة العربية الأمريكية
جنين - فلسطين
00970-42-418888
00970-2-2973984
[email protected]
[email protected]