Untitled Document

الحدث في لقاء مع الروائي يحيى خان

نشر بتاريخ : 2016-12-06

الحدث - سمر وردان:

فن كتابة الرواية من الفنون الراقية جدا ومن الفنون الرائجة في العالم كله, فدائما تحتل الروايات مكانا مرموقا في سجلات اعجاب جميع الشعوب، ولا فرق بين الشعوب الفقيرة والغنية فالكل يحب الروايات ويجد فيها من اللذة والمتعة ما يقدم له نوع من السحر الخاص الذي لا يدركه الا عشاق قراءة الروايات. وفن كتابة الرواية في المقام الاول موهبة بكل تأكيد مثلها مثل كتابة القصة القصيرة والشعر والنثر وتأليف الموسيقي. لكن فن كتابة الرواية يتم ثقله بدراسة الاسس والاساليب الافضل لبناء الرواية وهذا علم يدرس في الجامعات والمعاهد في كل انحاء العالم. تلتقي الحدث اليوم مع أشهر كتاب الرواية الكاتب يحيى خان.

1- بداية حدثنا عن شخصك الكريم و سيرتك الذاتية ؟ 

أسمي يحيى أحمد خان من مواليد جدة عام 1975م نشأت في مكة حتى نهاية الثانوية ثم انتقلت إلى الظهران للدراسة الجامعية في البترول والمعادن أعمل في شركة سابك، متزوج وعندي أربع أولاد حفظهم الله.

2- نرى إبداعك المتجدد في كتابة اليوميات والقصص القصيرة فما حكايتك مع الكتابة؟

حكايتي مع الكتابة حكاية طويلة ممتدة من الطفولة والمرحلة الابتدائية حيث كانت متعتي في قضاء بعض الوقت قبل النوم كل ليلة لكتابة أهم أحداث حياتي في ذلك اليوم، وتتجدد متعتي كلما استرجعت الذكريات مع إعادة قراءة ما أكتبه من حين لأخر، ثم بدأت محاولاتي في كتابة القصص القصيرة بعد قراءة الكثير من القصص المشهورة في ذلك الوقت مثل المغامرون الخمسة والشياطين ال 13 ورجل المستحيل، واستمرت محاولاتي الكتابية حتى أصدرت روايتي الأولى بعنوان الغرفة رقم ثمانية في عام ألفين وثمانية ولله الحمد.

3- هل تلقيت عدة جوائز تكريمية و تحفيزية لإصداراتك ؟

حتى هذه اللحظة لم أحصل على جوائز رسمية لكن حصولي على التفاعل الرائع من القراء في كافة أنحاء الخليج العربي وتعبيرهم عن مدى حبهم لإصداراتي هي أكبر جائرة يمكن أن أحصل عليها.

4- هل هناك علاقة بين حياتك العملية وفنونك الأدبية ؟ لأننا نلاحظ اختلاف فنك الأدبي عن حياتك العملية ؟

مواضيع كتاباتي ليس لها علاقة بطبيعة عملي خلال السنوات الماضية، ولكن أستطيع القول بأن الكثير من مهارات الحياة العملية استطعت تطبيقها والاستفادة منها في مشواري الروائي بشكل عام ولله الحمد مما ساعد على زيادة انتشار اصداراتي في وقت قصير.

5- حدثنا عن أول إصدار لك ؟ وعن أعمالك الأخرى ؟

أول إصداراتي هي رواية الرعب "الغرفة رقم ثمانية" والمستوحاة من بعض الأحداث الحقيقية التي حصلت لي أنا شخصياً داخل غرفة السكن بالجامعة ، وهي قد تكون أول رواية رعب سعودية تطرح على الساحة الثقافية ، لهذا كان تفاعل القراء معها يفوق التوقعات بحمد الله ، وفيها يواجه الصديقان يوسف وياسر الكثير من المتاعب في غرفة السكن الجامعي ، أما إصداري الثاني فهو رواية درامية بوليسية بعنوان "بين جدران الكهف" ثم الإصدار الثالث جاء من طراز اليوميات العائلية بعنوان "طفل سعودي في باريس"  ، وعندما طلب مني القراء كتاباً خفيفاً للقراءة السريعة قدمت لهم المجموعة القصصية "عندما هجم الظلام" ، وبعد ذلك كتبت الجزء الثاني من الغرفة رقم ثمانية بعنوان "المنزل 888" و أخيراً الجزء الثالث من سلسلة الرعب وعنوانه " نريد عينيك ".

6- رصيدك الآن ست  إصدارات ، هل تفكر في إضافة المزيد ؟

بالتأكيد هناك المزيد إن شاء الله ، الإصدار السابع سيحمل للقراء الجزء الرابع و الأخير من سلسلة الرعب أعانني الله على كتابته وإخراجه بالشكل الذي يواكب تطلعاتهم مني.

7- كيف ترى مستوى الرواية الأدبية السعودية وهل تستحق أن تكون منافسة ؟

 الساحة الأدبية و الثقافية السعودية تضم بين جنباتها مزيجاً عجيباً من المؤلفين المخضرمين و المبتدئين، ومن شأن ذلك أن يحصل القراء على الطعم المميز لهذا المزيج ، رواياتنا السعودية بالتأكيد ترتقي لمستوى المنافسة.

8- يقال أن الكاتب في غنى عن الاعترافات و الجوائز مادام أنه يعبر عن ذاته ويكتب، فهل يا ترى أنت بغنى عن المشاركة في النوادي الأدبية ؟

المشاركة في النوادي الأدبية مفيدة بكل تأكيد خصوصا للأخوة والأخوات المنضمين حديثاً إلى الساحة الثقافية بشكل رسمي لكن ظروفي العملية والعائلية لا تسمح لي بالمشاركة الفعالة مع الأسف.

9- وإذا كانت لك مشاركات حدثنا عن ذلك ؟

مشاركاتي محصورة في بعض معارض الكتب و اللقاءات الصحفية و التلفزيونية

10- الكثير منا لا يعرف معنى نظرية مثلث نجاح الكتاب هل لك أن تحدثنا عنها ؟

نظريتي عن مثلث نجاح الكتاب معتمدة على قوة الترابط بين الأطراف الثلاثة المؤلف و القاريء ودار النشر ، قوة هذا الترابط تحدد بشكل كبير مدى انتشار الكتاب من عدمه وللحصول على ترابط قوي لابد للأطراف الثلاثة من تطبيق عناصر إدارة الجودة الشاملة في التعامل بينهم ، وقد بنيت نظريتي على تجربتي الشخصية في الإنتاج الروائي ويمكن أن يستفيد منها كل مؤلف ومؤلفة في بدايات مشاويرهم داخل الساحة الثقافية.

11- هل هناك أعمال درامية يمكن أن تستلهم من أعمالك الأدبية ؟

بالتأكيد فجميع إصداراتي مكتوبة على طريقة سيناريوهات الأفلام وجاهزة للتحويل إلى أفلام سينمائية وهذا أحد أحلامي أن أرى رواياتي تمثل على الشاشة الفضية.

12- كلمة توجهها للقراء ؟ وكلمة توجهها للأدباء ؟ وكلمة توجهها للنوادي الأدبية؟

أقول للمؤلفين أعلم حجم الجهد المطلوب لكتابة وطباعة ونشر كل كتاب " أعانكم الله على تقديم المزيد من الإصدارات فيما يرضي الله ويمتع القراء" ، وللقراء أحب أن أشكرهم على تفاعلهم الدائم مع رواياتي عبر حساباتي فمنهم من استمد الطاقة للاستمرار و للنوادي الأدبية أتمنى لهم كل التوفيق والسداد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س.و(15،15ف)،(13،15غرينتش)

 

 


Untitled Document
حقوق الطبع والتوزيع محفوظة © 2001-2012 الجامعة العربية الأمريكية
مراسلة مسؤول الموقع
الجامعة العربية الأمريكية
جنين - فلسطين
00970-42-418888
00970-2-2973984
[email protected]
[email protected]