Untitled Document

وزارة التربية والتعليم تجري اجتماع حول مكافحة العنف في بلاطة- (محمد دلاشة).

نشر بتاريخ : 2022-12-14

رام الله-سما- اجرت وزارة التربية والتعليم، اليوم الاربعاء، اجتماع عمل حول مكافحت العنف تحت شعار "لا للعنف" تخلله نشاطات ثقافية وتوعوية  في مخيم بلاطة شرق نابلس (60 كيلو متر شرق القدس)، وسط التأكيد على ضرورة حماية الاجيال ومجابهة التحديات الماثلة، والالتزام بتطويرالثقافة الجمعية وفق رؤى واضحة وممنهجة.

جاء ذلك بمشاركة وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، وممثل اليونيسكو دولة فلسطين درون كاستون، وأخصائية التعليم بمكتب اليونسكو في فلسطين أوشيو ميورا، ووكيل الوزارة نافع عساف، والوكلاء المساعدين، وممثلين عن الأسرة التربوية والشركاء من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأممية والدولية.

وأكد عورتاني منطلقات الشراكة ومحورية عمل المجموعة القطاعية وتفاعلها ونقاشها الدائم لعديد المحاور التربوية، مثمنا جهود الشركاء والداعمين للتعليم على المستويين الوطني والدولي، وما حققوه من إنجازات للقطاع التعليمي، خاصة بعد التحديات التي فرضتها جائحة "كورونا".

واستعرض واقع الانتهاكات الاحتلالية واعتداءات المستوطنين المتواصلة والتي تساهم بنشر افه العنف بالاستهداف الدائم للطلبة والكوادر التربوية والتضيق عليهم وحرمانهم من الأمان، وكذلك الحرب التي يشنها الاحتلال على التعليم ا في جميع انحاء الضفة بسياق سياسات الأسرلة وفرض المناهج الإسرائيلية، داعيا إلى مناصرة التعليم وحمايته واتخاذ خطوات من شأنها وقف هذه الافة.

وأكد عورتاني التزام الحكومة بدعم التعليم ومرتكزاته السلمية، و "ما قدمته في قمة تحويل التعليم التي عُقدت بنيويورك يبرهن على روح الالتزام الوطني بمحاور الاجتماع ، ومواجهة العقبات والتحديات والإصرار على تسجيل النجاحات وإشراك الطلبة وذويهم في أي عملية سلمية وأي إصلاح ".

بدوره، فال كاستون عن عمل المجموعة القطاعية وقيادة حوار سياساتي وتفعيل الشراكات، رغم التحديات التي يواجهها التعليم في فلسطين نتيجة الاحتلال وممارساته المجحفة، مثمنا جهود الوزارة وأعضاء المجموعة على التعاون البناء لخدمة التعليم وتطويرالخطاب السلمي، وضمان حصول الأطفال على تعليم نوعي امن وجيد.

من جانبها، أشارت ميورا إلى دعم اليونسكو الدائم للتعليم في فلسطين، والتطلع نحو آفاق تطويرية، والتأكيد على مرتكزات الشراكة والتناغم بين الشركاء، بما يضمن جودة التعليم ونوعيته، واستثمار الإمكانات المتاحة من أجل ضمان تحويل التعليم والاستجابة للتحديات والظروف الراهنة.

وتأكيدا على إشراك الطلبة في مثل هذه الفضاءات المهمة، تحدثت الطالبة سلسبيل صوالحة من مدرسة الصحابة في تربية شمال الخليل عن واقع المعاناة التي يتعرض لها الأطفال والطلبة في ذهابهم وإيابهم إلى مدارسهم والمخاطر التي يجابهونها، داعية إلى التدخل من أجل حماية المدارس وطلبتها.

 

م.د/ ف.ع (08:20ف), (06:20غرنتش).


Untitled Document
حقوق الطبع والتوزيع محفوظة © 2001-2012 الجامعة العربية الأمريكية
مراسلة مسؤول الموقع
الجامعة العربية الأمريكية
جنين - فلسطين
00970-42-418888
00970-2-2973984
[email protected]
[email protected]