مرشحة الكونغرس تدعوا لمعاقبة الصهاينة بأمريكا/ سارة السعدي
واشنطن- معاً- سارة السعدي- أثارت المرشحة الديمقراطية لعضوية الكونغرس عن ولاية تكساس "مورين غاليندو"، جدلاً واسعاً بعد تصريحات نشرتها عبر إنستغرام، تعهدت فيها بتحويل مركز احتجاز للمهاجرين إلى معسكر للصهيونيين الأمريكيين في حال فوزها بالانتخابات.
وجاءت تصريحات "غاليندو" قبيل الجولة الحاسمة من الإنتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل، حيث قالت أنها ستقوم بتحويل مركز "كارنز" إلى سجن للصهيونيين الأمريكيين وضباط الهجرة السابقين بتهمة الاتجار بالبشر.
وأضافت أن المركز سيستخدم أيضاً لإجراء عمليات إخصاء للمتحرشين بالأطفال، مدعية أن غالبية الصهاينة ينتمون إلى هذه الفئة، الأمر الذي أثار موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.
وهاجمت منافسها عبر مواقع التواصل الاجتماعي "جوني غارسيا"، الذي عمل سابقاً مفاوض رهائن ومسؤولاً إعلامياً في مكتب شرطة مقاطعة بيكسار، متهمةً إياه بالسعي إلى احتجاز اليهود والمكسيكيين في مستودعات.
واتهمت غاليندو غارسيا بالسيطرة على شبكات تجارة المخدرات في سان أنطونيو وجنوب تكساس، مدعية أنه يسيطر أيضاً على وسائل الإعلام والبنوك والسياسيين في الولايات المتحدة.بل وكشفت أنه يتقاضى أموالاً لوضع اليهود والمكسيكيين في معسكرات اعتقال.
وأكدت المرشحة في تصريحات أخرى أنها ضد اليهود الصهاينة فقط، على حد تعبيرها، مضيفة أن الصهاينة اليهود يملكون وسائل الإعلام والبنوك والسياسيين، وهي تصريحات دفعت الحزب الديمقراطي لمحاولة التبرؤ منها مع تصاعد الانتقادات ضدها.
وتصدّرت غاليندو الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية بحصولها على 29% من الأصوات، متقدمة بنحو نقطتين مئويتين على منافسها غارسيا، فيما يتنافس الطرفان حالياً على تمثيل الدائرة الانتخابية الممتدة من سان أنطونيو إلى ضواحي أوستن.
ــــــــــــــــــــــــــــ
س.ا/ م.ح(9:19ف)، (11:19غرينتش).
